Shared by عاهل آلام العالمين❤️ (@SSU_haytham) 8 months ago

TwitMail followers: 0, following: 0

681 views

(أكسير الثقافة في يومه الموعود) #الجنادرية_٣١

أكسير الثقافة في يومه الموعود - هيثم بن محمـد البرغش آل ريِّس - قربت مدينةُ الثقافةِ للتجلي في عيِد مبسمها الميمونِ، في زهوٍ ساحر يَجمعُ إليهِ قصادَ السموقِ رِفعةً وحضورًا بهيا. ها هيّ الجنادريةُ تعود أكثرَ حُسنًا في مرّاتها التي تزاهي بها محافل الثقافةِ والتراث في شتى البـقاع والمحال. في أيامٍ تشاركُ فيها المملكة العربية السعودية من شتى مرجعياتها وأقاليمها لتكونَ هذهِ اللوحة الغناء من ترابطها وتآزرها برعايةٍ فُضلى من رِفعة الشأن العظيم قائدُ المسيّرةِ، وسيّدُ عِمارتنا، الملكُ سلمان بن عبدالعزيز ، خادم البيتين، وعزيزُ العربِ والمسلمين. في محفلٍ عالمي، يجمعُ إليهِ أجمـل أصقاعِ الدنيا، ويجعلُ من الثقافاتِ المتفرقة اتصالاً يعيدها إلى النشئةِ الأولى، محاكةً في كلماتِ الأدباء، وترانيمُ الشعراءِ الذين يجدونَ بغيّة الجمالِ في جُملهم في هذه الزهـوةِ السماوية، إِذ هذهِ أرضُ للأدبِ خصبة، تعطي ثمارها أضعافًا مُضاعفة، إنّ وزارة الحرس الوطني ما زالت الأولى في عنايتها بالثقافةِ في بلادنا، بل في بلدان المعمورةِ، برؤيةٍ فذة من صاحبِ الإمارة والمقامِ الملكي الرفيع متعب بن الملك عبدالله بن عبدالعزيز مسلسلاً مسيّرة الدولةِ في شأنها المعرفي بالأنثروبولوجيا مُنذ صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، وإلى عهدِ العزومِ العظيمة إلى سدةِ المجدِ والإباء، هذهِ العناية التي جعلت للثقافةِ والأدب وطنًا لا يُزاهى بالعطاء، ومن بحرِ الاختلافِ الذي نمّى في مقبلِ أيامنا ألوانًا فارهةً بهيِّة تبين أنّ الاختلاف الثقافي مُبدٍ عظمتنا إِذ دمج بخصائصهِ في بيتٍ يجمع الأطيافَ مطرًا يبعثُ بالربيعِ في جوانب نفوسنا ومهدِ جزالتنا. اتساقًا مع رؤيةٍ عليِّة، للبلدِ المقدسِ ؛ الجزيرةُ العربية، تنظرُ للمستقبلِ بعينٍ متطلعة إلى أفضلِ الأحوال التي تعطي أمةُ مجدنا خيرًا وفيرًا . إِنهُ لاجتماع يصلُ ماضينا بحاضرنا، ويعطي بخلطتهما ظهورًا حسنًا لا يخالفُ معاييرنا " الثقافيــة " التي نستمدها من الدينِ القويم، والعاداتِ العربية الحميدة، ولا يُعارضُ تطورنا السباق في كل مجالٍ ناهضٍ بسيرنا إلى الكمالِ المنشود، فهذهِ فسائل الثقافةِ قد تفرعت، ووسعت الأرضَ بما يدلُ إلى شموخٍ وأصالةٍ مُمتدة في رسوخِ هذا المجتمع السامي، في جوانبَ تشدُ إليها الناسَ مهما اختلفت مشاربهم، إِذ هذا التنوع الفسيح يعطي قوةً للظهورِ الفريـد في أيامٍ معدوداتٍ تعززُ هويتنا فنقربُ من ذواتنا، ونعرفُ عن أرضنا مالم نعرف من قبل إِذ تجتمعُ هذه المكوناتِ باعثةً إلى القلوبِ محبةً، وإلى العقولِ تفكرًا ، فالحمدُ للهِ إِذ جعلنا نسقي نفوسنا من هذا الينبوعِ ونتعاطى الأكسير الثقافي العجيب ؛ أجسادنًا تحوي في لغاتها البهاء.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.