Shared by عاهل آلام العالمين❤️ (@SSU_haytham) 7 months ago

TwitMail followers: 0, following: 0

692 views , 1

قراءة في كتاب فيروز وشوارع الرياض

هيثم بن محمد البرغش آل ريس سعدتُ بحصوليّ على نسخة من كتاب الآنسة زينت إبراهيم (فيروز وشوارع الريـاض) الذي قدم إليّ من قبل مُبـادرة "ضيـاء الثقافـة" الأدبيـة الرصيـّنة. وحقًا أن أقول ابتداءً أنيّ لستُ ناقدًا، ولا أعتبر نفسيّ وصلتُ إلى سـدةٍ تعطيني هذا المسـمى أو الوصف باعتبار هذا الوصف يلزم منه وجود صفات وتبحر علمي لا أرانيّ لها أهلاً، كما أنيّ لا أميـل طبعًا إلى اكتشاف "الأخطـاء" في "الأشيـاء" لرؤيتي العموميـة التي تعتمد على تكامل التفاصيـل مع بعضها مما يجعلني اغفل مناطق الزلل في مستويات مُعينـة ومع ذلك أقول: رأيتُ أن "الكاتبـة" المكرمـة قدمت كتابًا صغيرًا في قطعه وعالجت موضوعات عدة بنصوصٍ قصيـرة أيضًا مع بعض الاقتباسات باللهجـة اللبانينة ما جعله عملاً مبتكرًا من حيث ادخال روح هذه "الثقـافة" ولو نزرًا يسيرًا في الكتاب، مما عزز التنـوع فيه من العربية الفصـحى إلى العربيـة اللبنانية دون فارقٍ كبيـر بينهما فلا يصل بين النص والآخر إلا دقيقـة او اثنتين مما يمازج في الشعور هذا المذاق اللغوي السـاحر. وفي ضجيج الحيـاة بالرياض، نجد أن الكلمات تنتظر في "المكتبـة" انتهاء الحركة اليوميـة إلى الوجود مرّة أخرى في التفاصيـل المشاهدة إذ هيّ " وبعضها الآخر يشبه كلماتي المتراصـة " عن الشوارعِ قالـت. وفي الشـوارع تنتشر رغبـة الهدنة بعدد أغنيات فيـروز التي لا يمتلك الكثير مقدرةً على احصائـها، مما أظهر لنا أنها تجلي لنا رغبتها بأن تكون هذه الهـدنة طويلة أو أبدية باستماعٍ يقض مضجع الفـوضى. وفي الحديث العالي _يظهر وجع القلب في صورةِ طفلٍ يتسول بعروبتـهِ في أوربا، إلى الكاتب المتقـمص دور شرطي المرور موقفًا كل مارًا عليـهِ "بمخالـفة" إلى أملٍ ينقـلنا إلى تفاصيـل الحياة والأسماء والهويات في وطنٍ عــادي. ومن ثمّ في مشهدٍ للسحرِ أقرب يعزفُ بالغيـثارة رقصةَ البعدِ الأخيـرة. لاحظت في "الكتاب" لحظات للألمِ، وكذلك رغبة بالخروج عن هذا الوجع حتى لا تتجعد المشـاعر ويسأم القلب، وهكذا الإنسان في فكرهِ إلى الترقـي إلى "الجمالِ" نبعًا وامتدادًا هينًا للحبِ. ووجدتُ بهذا الكتيب ميلاً إلى سـرديةٍ طالعة برفقٍ في النصوصِ كقصـةٍ جميـلة بوصوفٍ مختصـرة، أتمنى للكاتبة التوفيـق في مسيرتها الكتابيـة، وأرنوا لقراءة الأجمـل والأفضـل مستقبلاً بإذن الله تعالى، كما أحببتُ أن أقرأ لها قصصًا مطولة، أو مقطوعات قصيـرة لقصيدة النثر. شكرًا للأستاذة زينب إبراهيم على امتاعنا بهذه القراءة.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.