Shared by محمد الوشلي الحسني (@Mwashali2) 1 year ago

TwitMail : 22, following: 0

395 views

No-Subject

الغرب المنافق يعلن الحرب الباردة ضد تركيا ! أحمد منصور خلال أيام قليلة تواترت التحذيرات من الدول الأوروبية وصولا إلى الولايات المتحدة للرعايا الغربيين من الذهاب إلى تركيا، هذه التحذيرات ضد بلد يستقبل سنويا أكثر من 35 مليون سائح تعني ضرب واحد من أهم موارده، وقد رفعت الولايات المتحدة من حدة تحذيراتها مساء الثلاثاء الماضي حينما طلبت من عائلات عسكرييها مغادرة تركيا، حدث هذا في نفس الوقت الذي كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستقل طائرته متوجها في زيارة رسمية للولايات المتحدة الأميركية لحضور قمة الأمن النووي، وقبل الإعلان الأميركي تحدث رئيس الحكومة أحمد داوود أوغلو عن زيارة أردوغان للولايات المتحدة قائلا إنها تتضمن افتتاحا «لمجمع ثقافي أميركي تركي سيكون بصمة لإنجازات تركيا في سائر بقاع العالم». التحذير والقرار الأميركي بسحب عائلات العسكريين من تركيا في الوقت الذي يتوجه فيه أردوغان للولايات المتحدة طعنة في الظهر مدروسة لتركيا ورئيسها الذي أصبح يزعج الولايات المتحدة والغرب كثيرا، فالصحف الغربية لاسيما الألمانية تشن حملات شبه يومية على أردوغان وحكومته، والعجيب في الأمر أن المعارضة التركية تضع يدها في يد كل من يهاجم الحكومة التركية، وقد عبر داوود أوغلو عن ذلك في خطابه الذي ألقاه الثلاثاء الماضي أمام تجمع لفريق حزب العدالة والتنمية في أنقرة، اتهم فيه المعارضة التركية بانعدام الوطنية وقال «للأسف لا توجد معارضة وطنية في تركيا، لقد تمكنت تركيا من إحراز تقدم في السنوات الأربع عشرة الأخيرة من رفع سقف تركيا عاليا، لكن للأسف لم ترق المعارضة إلى هذا المستوى، إنهم لم يتعلموا السياسة ولم يتعلموا كيف يخدمون الشعب». أما أسباب التصعيد الأميركي الأوروبي ضد تركيا فإنها باختصار لا تتعلق بالحجج التي يسوقونها حول حرية الصحافة فما يحدث في مصر ودول كثيرة من التي تدعمها أميركا والغرب أكبر من حرية الصحافة بل يتعلق بحرية الإنسان نفسه وقيمته، لكن هذا الغرب المنافق يخشى من تركيا التي انتقلت خلال عشر سنوات من المكانة 37 إلى المكانة 17 اقتصاديا، وأصبحت من مجموعة العشرين الكبار في العالم، وهي في النهاية دولة إسلامية والغرب وأميركا لا تريد لأي دولة إسلامية أن تكون في هذه المكانة، لاسيما إذا كان القائمون عليها يعتزون ويفخرون بأنهم مسلمون، الأمر الثاني أن تركيا لم تعان اقتصاديا كما عانت وتعاني أوروبا بل إن المشروعات التركية العملاقة من المطار الثالث والجسر المعلق والطرق ومحطات الكهرباء وغيرها مشروعات عملاقة بعشرات المليارات يسيل لها لعاب الشركات الغربية، كما أن كل بيت في أوروبا لا يخلو من منتج تركي. تركيا غزت أوروبا بمنتجاتها وتريد الآن أن تصبح قلب أوروبا من خلال مطارها الجديد واقتصادها وتوافد السياح من أنحاء العالم لها، لذا قررت أميركا والغرب أن تضرب تركيا حتى لا تواصل تفوقها على أوروبا. بقلم : أحمد منصور

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.