Shared by ALTaymi (@ALTaymi) 4 months ago

TwitMail : 1, following: 0

361 views

الحلف بالله على الحكم بالقوانين الوضعية وحمايتها والحلف بغير الله على ذلك

*حكم الحلف بالله على الحكم بالقوانين الوضعية وحمايتها* *و**الموازنة بين* * الحلف بالله على الحكم بالقوانين الوضعية وحمايتها * *وبين الحلف بغير الله على ذلك* *د. محمد السعيدي*‏ @mohamadalsaidi1 * ‏ ALTaymi* *نبيل بن صالح العجي*‏ @NABEELBINALAJI *وآخرون* * د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 رأيي: أن قسم أردوغان بشرفه على حماية العلمانية الأتاتوركية أهون من أن يقسم بالله على ذلك؛ فأن تقسم بالباطل على الباطل أقل ضيرًا من أن تقسم بالحق على حماية الباطل. سواء أقصد ذلك أردوغان أم لم يقصد. ١٠/ ٧/ ٢٠١٨م أهل الخير alkhair2O22@ ١٠ يوليو ردًا على mohamadalsaidil@ للأسف هذه سقطة منك يا شيخ محمد؛ كيف الشرك أهون من المعصية؟! الحلف بغير الله شرك أصغر، والكذب معصية. إردوغان خبيث سواء حلف بالله أو بغيره؛ جمع بين الشرك والحلف على حماية العلمانية. وللأسف مرتزقة الإخوان؛ كالعوضي وغيره؛ يطبلون له. حسبي الله عليهم ونعم الوكيل. * د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 ١١يوليو ردًا على @alkhair2O22 الحلف بغير الله شرك أصعر مالم يعتقد في المحلوف به النفع والضر بذاته والحلف بالله على حماية تشريع يحاد الله تعالى جحود وكفر مخرج الملة. ‏@mmdo7_7h *ممدوح الجربا *١١يوليو كيف يكون أهون؟! وقع إردوغان في محظورين خطيرين الشرك والالتزام بما أقسم به من حماية للباطل. بينما لو أقسم بالله على حماية الباطل لوقع في محظور واحد، ونجى من الشرك. عساك مصدق أنه لن يلتزم بحماية العلمانية؟! أنتم تحسنون الظن دلاخة منكم أم تطبيل؟! *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 ١١يوليو بل لو أقسم بالله على حماية قوانين تحاد الله؛ لكان ذلك قرينة الاستخفاف بجناب الله، والعناد لله في تطبيق ما يضاد شريعته؛ وهذا كفر أكبر مخرج من الملة. *‏ * ALTaymi@ ردًا على @mohamadalsaidi1 @mmdo7_7h يفهم من هذا أن مجرد تطبيق ما يضاد شريعة الله (العلمانية)، وحماية تشريع وقوانين تحاد الله من دون حلف؛ ليس كفرًا أكبر، وأنه يصير كفرا أكبر؛ إذا حلف بالله على ذلك؛ لأن ذلك قرينة الاستخفاف بجناب الله والعناد لله ومحادته! وأن المخرج من الوقوع في الكفر الأكبر أن يحلف على ذلك بغير الله= والظاهر أن حكم تطبيق ما يضاد شريعة الله (العلمانية) وحماية تشريع وقوانين تحاد الله، مع الحلف على ذلك بالله؛ فيه التفصيل المذكور في مسألة الحكم بالقوانين الوضعية، وأنه لا يلزم من الحلف على ذلك بالله الاستخفاف بجناب الله والعناد له ومحادته! وعلى هذا لا يكون الحلف بغير الله على ذلك أهون من الحلف به عليه. *محادثة جديدة* صنيتان المطيري snetanalmutairi@ شيخنا د. محمد السعيدي .. كيف يكون ذلك أهون؟ يقول ابن مسعود رضي الله عنه: "لأن أحلف بالله كاذبًا، أحب إليَّ من أن أحلف بغيره صادقًا"! 'صححه الألباني'. * د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 ١١يوليو ردًا على @snetanalmutairi إذا حلف بالله على تطبيق مبادئ العلمانية فليس هذا من الكذب الذي يدخل في قول ابن مسعود بل من محادة الله ورسوله التي تدخل في الكفر المخرج من الملة. *نبيل بن صالح العجي*‏ @NABEELBINALAJI ١١ يوليو أولاً- الكذب هو الأخبار بخلاف الواقع؛ فإذا كان لا يعتقد بذلك، ويعلم أنه لن يطبقه؛ فكيف لا يكون كذباً؟ ثانياً- من أراد أن يفعل شيء محرم [شيئًا محرمًا]، وكان ملزماً بالحلف عليه؛ هل يحلف بغير الله حتى لا يكون محاداً لله؟! ثالثاً- كيف يكون الشرك أهون من معصية الكذب[؟]! ALTaymi@ ١٢ يوليو إذا حلف بالله على تطبيق مبادئ العلمانية، وهو يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يجوز، وأن الحلف بالله على فعل هذا لا يجوز، ولكنه يفعل ذلك خوفًا واضطرارًا أو لمقصد آخر؛ فليس هذا من محادة الله ورسوله التي تدخل في الكفر المخرج من الملة! ALTaymi@ وقد تطرَّق الفقهاء في كتاب الأيمان إلى مسألة الحلف بالله على فعل الحرام؛ فلم أر من قال: إن "ذلك قرينة الاستخفاف بجناب الله والعناد لله" ومحادته أو نحو هذا الكلام، وهذا يدل على أنه لا يلزم من الحلف بالله على فعل الحرام: "الاستخفاف بجناب الله، والعناد له، ومحادته". والله أعلم. *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 من قال: والله لأعملن بالكفر وأحمينه؛ فما رأيك فيه؛ أهو مستخف بالكفر والعمل به مستخف بالمحلوف به، أم هو معظم للمحلوف به متبرئ من الكفر؟ *نبيل بن صالح العجي*‏ @NABEELBINALAJI ردًا على @mohamadalsaidi1 و@ALTaymi و@snetanalmutairi قد يكون استخفافاً، وقد لا يكون استخفافاً، ويرجع في ذلك إلى نيته. ٦:٣٤ ص - ١٦ يوليو ٢٠١٨ ALTaymi@ ردًا على @NABEELBINALAJI و@mohamadalsaidi1 و@snetanalmutairi هذا معنى أنه لا يلزم... *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 ردًا على @NABEELBINALAJI و@ALTaymi و@snetanalmutairi النية يستوضحها القاضي، أتحدث عن الظاهر، من قال: والله لأحكمن بالكفر ولأحمينه؛ هل ظاهره الاستخفاف بالكفر، والاستخفاف بالمحلوف به أم تعظيم المحلوف به؟ ALTaymi@ يظهر من كلامكم أن مقصودكم بالكفر: الحكم بغير ما أنزل الله (الحكم بالقوانين الوضعية)، وأنه كفر أكبر مطلقًا! والحلف على فعله -بناء على هذا المقصود- زيادة في الكفر، واستخفاف بالمحلوف عليه، والمحلوف به! ورأيي أن الحكم بغير ما أنزل الله "كفر دون كفر"؛ ما لم يستحله؛ فلا يلزم من الحلف بالله على فعله الاستخفاف بالله والعناد له ومحادته، كما لا يلزم ذلك من الحلف بالله على فعل سائر المعاصي، ولا يلزم من الحلف بالله على فعله استحلاله، كما لا يلزم من الحلف بالله على فعل سائر المعاصي استحلالها!! *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 لا يظهر من كلامي أي شيء، دع ما يظهر وما لا يظهر، وأجب -إن شئت الاستيضاح- عن سؤالي السابق: من قال: والله لأعملن بالكفر وأحمينه؛ فما رأيك فيه؛ أهو مستخف بالكفر والعمل به مستخف بالمحلوف به، أم هو معظم للمحلوف به متبرئ من الكفر؟ ALTaymi@ بل يظهر من كلامكم ما بيَّنته، وسأدعه، وأجيب عن سؤالكم: من قال: والله لأعملن بالكفر وأحمينه (كذا نصًا)، فالظاهر أنه مستخف بالكفر والعمل به مستخف بالمحلوف به، لكنْ إذا قصد كفرًا دون الكفر الأكبر، أو قاله خوفًا؛ لم يكن كذلك... والحلف بالله على الحكم بالقانون الوضعي وحمايته (الذي هو مسألتنا) ليس بصراحة (فرضِ) حلفٍ بهذا النص: "والله لأعملن بالكفر وأحمينه"!! *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 بارك الله فيك هذا ما أريد. أولاً: أنا لم أجزم أنها محادة بل قلت قرينة على المحادة بل حتى لم أقل بينة. ثانيًا: مبادئ العلمانية كفر، وليست مثل الحكم بغير ما أنزل الله؛ لأن العلمانية لا تجعل للدين أثرًا في الحياة والنظام؛ ومن عمل بها مضطرًا أو لسبب آخر أو لا يقصد أو متأول فأمره إلى الله. *د. محمد السعيدي‏ *@mohamadalsaidi1 لكن من عمل بها *جاحدًا مستخفًا* بها؛ فعمله كفر أكبر مخرج من الملة، كما هو *ظاهر حاله*، أما نيته فعلمها عند الله؛ ومع ذلك فلا يحكم على عين أحد بالكفر حتى يسأل عن نيته ويستتاب. هذا ما يظهر لي وشكرا لك.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.