Shared by أحمد السبعي (@AASSABEE) 9 days ago

TwitMail followers: 0, following: 0

61 views , 1

نجحوا ورب الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجدالأقصى الذي باركناحوله ماذا تعني لك القدس؟ هل نعي معنى القدسيةالتي تحمل هويةً دينية؟ قديماً في عهدالكرامة عهد السبعينات الميلادية وكما سمعنا من آبائنا وأجدادنا أنه كان مسموحاً بل وبأمر ملك البلاد وفخر العرب والإسلام فيصل الشهامة والحرية عندما تمس قديسةديننا بسوء ينادي في الجماهير أن هلموا إلى الشوارع واصرخوا ليرى العالم مدى قوتنا وعزيمتنا وذودنا عن مقدساتنا وعقيدتنا من أي سوء. فيفزع العالم ويتراجع الخائن عن خيانته ليقينه أننا أمة لا تتوانى عن نصرة الدين. فقض مضجع ذلك الباغي الحقير وعلم يقيناً أن الوسيلة الوحيدةلتنفيذ مخططاته هي إعادة تكوين الفكر الإسلامي ولا شيء عير الفكر فوجهوا كامل أسلحتهم الفكرية تجاه هذا التغيير ففضائيات تبث تاريخاً مغلوطاً وعملاء بالداخل يروجون فكراً دون هوية تجاه مقدساتنا ما أقصده هو قدسنا الغالي وأقصاه الحرام. فروجوا وبإتقان أن الفلسطينيون هم من باعوا قضيتهم الفلسطينيون هم من خانوا هويتهم الفلسطينيون يرقصون بخبث نحو قضيتهم واقصاهم الفلسطينيون يكرهوننا لما بنا من النعم فهم في بداية الطريق روجوا لها ترويجاً مركزاً وبدأ بعض سجاذ جيلنا بتصديق ما يقال فازداد البضع وأصبحوا أكثرية فترسخت تلك الخيانة وذلك البيع بل وازدادوا ضياعاً فكرهوا كل فلسطينيٍ بل وأصبح بعض من يصنفهم المجمتع بعلية مثقفي البلاد جنوداً وعبيداً يروجون بمجالسهم وقنواتهم ما لم يكن بحسبان اي مسلم مواطن حر فتراهم علناً دون خجل أو مرؤة ينادون بالتطبيع مع بني صهيون وفتح كامل العلاقات معهم ليقينٍ منهم أن من يستمع لهم مجتمع غُرست وبنجاح مبهر به تلك الأقاويل المكذوبة ويقيناً منهم أن إفكهم قد تشربته عقولهم فالفلسطينيون هم من باعوا قضيتهم والفلسطينيون هم من خانوا والفلسطينيون يرقصون بخبث نحو قضيتهم واقصاهم و الفلسطينيون تحول كرههم لنا لعداء صريح وأصبحنا نسمع من عامة الشعب نفس ما كانوا يروجون له . أصبحنا أمة هزيلة تهزأ منها وبها كل الأمم فمالداعي لإسلامنا ومانحن إن ضاع أقصانا. أماتوا فينا إسلاماً بناه تاريخ عظيم وعظم علينا حتى ذكره بيومنا الحاضر فترى فينا العالم الملجوم والرجل المكلوم وترى فينا من لا يملك من العلم إلا هيئه العالم بفكرٍ فارغ يتمتم ويردد ما يراد له أن يقول فتراه ملتحياً وتحسبه زاهداً لكن حينما تسمع أفكاره وتقرا كتاباته تجده راعياً متشرباً لعمالة دنيئة مناصرةً لبني صهيون الغاصب ونبذ الفلسطيني المغدور تتيقن أنك أمام حاضر ضُيعت هويته ودينه وغيرت مبادئه ومعتقداته لا لشيء الا لإرضاء واليه..... في هذه الأيام تدور رحى إكمال طمس الهوية نحو قرار مصيري ممن أشرف وخطط ودبر المكائد لطمس هويتنا الإسلامية القوية وثوابتنا الرئيسية أمريكا العظيمة فقائدها المخبول يقرر نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس فماذا يعني هذا ولماذا نغضب من مثل هذا النقل ؟ فانه لولا خذلاننا ونجاح مشروع طمس الهوية لما تجرأ هذا النكرة لتطبيق هذا القرار بل والتفكير به. عزائي لكل مسلم حر وما استطعته هو كتابة هذه الكلمات علها تكون مستقبلاً شاهداً لي لا علي. يقول الشاعر واصفاً حال أمتنا::: أنبحث في الغياهب عن بريق. وفي الأعداء نبحث عن صديق؟ ???????? أنطلب من لهيب الجمر ، لما. تشب النار ، إطفاء الحريق؟ ???????? أنخرق في السفينة الف خرق. ونعجب حين نسمع عن غريق؟ ???????? لدغنا من جحور القوم حتى تغلغل سمهم بين العروق ???????? ومازلنا نقول لهم سلاماً. ومازلنا نمد يد الشفيق ???????? لقد ملوا تخاذلنا وصرنا. لهم مثل الزهور بلا رحيق ???????? أقول لأمتي وعلى لساني مرارة حسرة وجفاف ريق ???????? لماذا تهبطين وأنت أعلى. إلى وادي المجاراة السحيق؟ ???????????????????????? كتبته أحمد حسن السبعي الأربعاء ١٨/ربيع الأول/١٤٣٩هـ

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.