Shared by أحمد العقل (@ahmed_alaql) 5 months ago

TwitMail : 5, following: 0

495 views

الرسائل الدورية - ١١٩٠ - نصرة المظلوم

«أنا كويتي والمهم الكويت، أنا سعودي والمهم السعودية، أنا وأنا.. بهذه المشاعر الساقطة تبلَّدت أحاسيسنا تجاه آلاف القتلى من المسلمين يوميا! #مفاهيم». [حجاج العجمي] «لموالاة الشعوب المسلمة والتوجع لآلامهم في مواجهة المظالم؛ لذة وحلاوة في قلوب المؤمنين، لو علمها الليبراليون وغلاة الطاعة لجالدوهم عليها بالسيوف! ليس الشأن أن لا تظلم أخاك فقط.. بل أن لا تتخلى عنه أيضاً وهو ينازل الضيم، وفي البخاري (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يُسلِمه). من عقيدة أهل السنة أن نصرة المظلوم لا ينظر فيها إلى عقيدة وأفكار المظلوم، قال الإمام ابن تيمية (لا يحل ظلم أحد أصلا، سواء كان مسلما أو كافرا)». [إبراهيم السكران] «الدفاع عن المظلومين في كل زمان ومكان ومن كل لون وفي كل بلد دين ندين الله به وخلق نربي اﻷجيال عليه». [سليمان العلوان] «جميل أن يكون المسلم في صف المظلوم، وإن كان لا يرى أفقًا للنجاح، فالعدالة لا تخضع لحسابات المصلحة الذاتية القريبة!». [سلمان العودة] «لا يجوز للمسلمين أن يتخلوا عن المظلومين ويدعوهم للظالم بل يجب أن يردع الظالم وأن ينصر المظلوم في القليل والكثير. الفتاوى (٦- ٨٩)». [عبدالعزيز بن باز] «نصرة المظلومين نعمة ربانية محضة لا منة للعبد فيها، وهي كسائر النعم تمنح وتستلب، ومن تخاذل فإنما يحرم نفسه ويعرضها لمقت الله وغضبه!». [بدر الثوعي] «من يسمع بآلام إخوانه الطويلة فيتألم بلا نصرة سيأتيه يوم يعاينها ولا يبالي، فإن طول الآلام يُفقد المشاعر ويُجرىء الأعداء على مسلسل الاعتداء. السكوت عن الظلم شراكة في الإثم، وشراكة في العقوبة، ففي الحديث: «إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه». ‏خاذل المظلوم شريك مع الظالم، فأكثر الظالمين لولا السكوت ما ظلموا. ‏استنصار المظلومين امتحان عظيم، يعقبه بقاء دول أو استبدالها بأُخرى (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً). من أسباب الفتن خذلان المظلوم وترك نصرته عند حاجته، فقد أمر الله بنصرة المظلوم وموالاته ثم قال: (إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). نصرة المظلوم ستار من العقوبة والبلاء، فمن وجد مظلوماً فليستتر بنصرته. غلاء الأسعار والفقر وتسلّط الأعداء بسبب خذلان الضعفاء، فإن مفتاح الرزق والقوة بذلها، وغلقها حبسها، قال ﷺ (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). ‏رحمة الخلق من أعظم أسباب المغفرة، فقد غفر الله لبغِيٍّ سقت كلباً، فكيف برحمة الضعيف وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم من البشر. من الهوى أن تنشغل بذكر عيوب المظلوم عند ظلمه، وتسكت عن الظالم بما يُناسب بغيه، فإذا وقع الظلم فالزمن زمن نصرة لا زمن تقييم. ‏تسمية الظالم نصرة للمظلوم وإن لم يرجع حقه فمن الخذلان عدم تمييز الظالم من المظلوم قال ﷺ: إذا رأيت أمتي لا تقول للظالم إنك ظالم فقد تودع منهم. ‏من عجز عن نصرة المظلوم فلا يمدح الظالم، فإنه لا يظلم إلا من اعتاد على المدح بلا نصح، فالمدح يُنسيه ويُطغيه. ‏ ‏كثيراً ما يُستر الظلم العظيم برفع الصوت على ظلم أقل منه، يسترون الموبقات بالغلو بإنكار ما دونها، فهذا انتصار لظالمٍ في صورة نصرة مظلوم. كثير من الناس يقيس قضايا الأمة على مشاعره، فإذا كان غنياً لم يشعر بفقرهم، وإذا كان منصوراً لم يشعر بظلمهم، للأمة همّ لا يُثقِل إلا حامله!». [عبدالعزيز الطريفي] |١١٩٠ - أحمد العقل - للاشتراك: ١- واتس آب: ٠٥٠٠١٢٠٧٣٦ • ٢- قناة تيليجرام: https://goo.gl/T3H8vb • ٣- تويتر وفيس بوك وتويت ميل: ahmed_alaql|

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.