Shared by أحمد العقل (@ahmed_alaql) 3 months ago

TwitMail : 5, following: 0

489 views

الرسائل الدورية - ١١٩٢ - الأخلاق

«مررت بتجارب نقاشات ومحاورات كثيرة جدا، وتوصلت لنتيجة لا تزيدها الوقائع إلا تأكيدا: جماهير الخلق يتأثرون بـ(اللباقة) أكثر مما يتأثرون بـ(الدليل). كثير من الناس ارتبط في ذهنه أن الأخلاق والحكمة تعني (اللين والتسامح الخ) وهذا خطأ، فالأخلاق والحكمة تفرض: اللين بموضعه، والشدة بموضعها. ‏البعض يقول (فلان خلوق) وهم يقصدون (لطف التعامل)، وهذا قصور، فالأخلاق أعم. قال الله (وإنك لعلى خلق عظيم) وخلقه: لطفه وغيرته ونهيه عن المنكر الخ». [إبراهيم السكران] «بعض كبار المنتسبين للعلم كبار في سوء الخلق، ولابد أن يعلموا ذلك، وقد قال نبينا لأبي ذر: (فيك جاهلية) فقال: على ساعتي هذه من كبر السن؟! فقال: (نعم). ‏ليس في شريعة الله أن الشيخوخة وكبر السن علة لجواز سوء الخلق». [مشاري الشثري] «رأيته يقول -بعد انفضاض الناس عنه-: الحق لم يبقِ لي أحدا! كدت أن أهمس: وسوء الأدب أيضا! لكني خشيت أن أحفِّز فيه سوء الأدب الذي يسميه حقا!». [سليمان العبودي] «معيار صدق أخلاق الإنسان أخلاقه مع أهله، لأن تصنّع الأخلاق كل أحدٍ يستطيعه، لكن الخُلُق الدائم لا يُتصنّع، قال ﷺ (خيركم، خيركم لأهله). ‏قد يجتمع النفاق وحسن الأخلاق، تصنّع الإنسان للخلق ينسيه الخالق قال ﷺ (يقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وليس في قلبه حبة خردل من إيمان). لا تصح دعوة إلا بخلق عظيم، فيُتم الله للنبي خُلُقَه قبل أن يأمره بالإصلاح لأن أعظم عوائق المصلحين أخلاقهم، فتنقص ثمرة إصلاحهم بنقصان أخلاقهم. ‏كلما ارتفع الإنسان قدرا سما نقدا، فنقد الجزئيات يشغل عن الكليات، كان النبي لا يعيب على الخادم شيئاً ولا يعيب الطعام إن اشتهاه أكله وإلا تركه». [عبدالعزيز الطريفي] «أمارة حسن الخلق أن تختار خسارة الموقف وكسب الشخص؛ ولولا هذا التطاوع لتصافح الناس بالسيوف! الاشتغال بمعالي الأمور يعين على حسن الخلق، وما رأيت متتبعا للتفاصيل والصغائر إلا ساء ظنه وخلقه، وعاش جحيما داخليا لا يطاق! ليكن في ذهنك؛ أنك إذا اخترت السمو الأخلاقي لأجل ثناء الناس فسترسب عند أول امتحان جفاء، وإذا اخترته لله فسيكون حالك واحدا في الصفاء والجفاء. آمنت أن حسن الخلق لا يعني ذل الاسترضاء، وأن أفعالك تقيم بعين ناظرها؛ فمن أحبك أنكر هفواتك ولو رآها، ومن أبغضك جحد محاسنك ولو أغرقته بها!». [بدر الثوعي] «إن صادفتَ مُتديِّناً سيئَ الأخلاق كريهَ التعامل فاتَّهِمْ نفسيَّتَه وتربيتَه لا دِينَه، وتأكد أنه لولا تدينُه لكان أكثر سوءاً وكراهةً». [فواز اللعبون] |١١٩٢ - أحمد العقل - للاشتراك: ١- واتس آب: ٠٥٠٠١٢٠٧٣٦ • ٢- قناة تيليجرام: https://goo.gl/T3H8vb • ٣- تويتر وفيس بوك وتويت ميل: ahmed_alaql|

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.