Shared by أحمد العقل (@ahmed_alaql) 1 month ago

TwitMail : 5, following: 0

198 views

الرسائل الدورية - ١٢٠٠ - الإيمان

«أكثر الناس لا يفرق بين (المتعة) و(السعادة) ويبحثون عن السعادة في المتعة فإذا انتهت لذتهم ضاقت صدورهم وبالإيمان تتحقق السعادة وإن غابت المتعة. الاستمتاع بالدنيا لا يحتاج إلى كبير عقل، فلا يوجد مثل البهائم تفنناً في استمتاعها بها، وكل إنسان لا يصل إلى متعة الإيمان فلا قيمة لعقله. السعادة ليست باللذة، والشقاوة ليست بالألم، فتلك مشاعر عارضة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان، ولكن من وجد الإيمان فهو السعيد ومن فقده فهو الشقي. ‏‏(الشقاء المستور) يكون عند من يفقد الإيمان ويظن أن السعادة بالمال والجاه، وهما يستران الشقاء عن الناس ولا يجلبان السعادة. للإيمان لذة فوق كل لذة من أدرك غايتها لم يقدِّم عليها لذة محرمة لأنه يعلم أنه سيفقد أعظم منها، فتهون الشهوات عند قوي الإيمان وتعظم عند ضعيفه. ‏فرق قوة المسلمين عن قوة الكفار زمن الصحابة أكبر من فرق القوتين اليوم، فكان نصر الأوائل مع ضعفهم أسرع، كفاهم قليل القوّة لأن معه قوّة الإيمان. ‏بمقدار إيمان العبد يكون توفيقه ولا يلزم من التوفيق تحقيق مناه فقد يتمنى ما يضره فيصرفه الله عنه (ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم)». [عبدالعزيز الطريفي] «تعاهد الإيمان وتجديد العهد مع الله يعيد ترتيب أولوياتك؛ فترى بعيني قلبك كيف كنت تظن أهواءك قربات، وكم استهلكتك تفاهات ليست من زاد الآخرة. ‏الثقافة وجلد القراءة وحدها لا تكفي، في الصحيحين من حديث حذيفة:"ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان"». [بدر الثوعي] «مظاهر ضعف الإيمان الخارجية تنبئ عن تناقص داخليٍّ عميق، وحين نروم معالجة الظواهر بعيدا عن "المحرك الداخلي" فسنكون بصدد طرد مظهر لاستقبال آخر! ‏"أكثر ما نجد الردة فيمن عنده قرآن بلاعلم وإيمان، أو من عنده إيمان بلا علم وقرآن؛ وأما من أوتي العلم مع الإيمان فلا يرفع من صدره". ابن تيمية». [سليمان العبودي] «وصف الله أهل الإيمان بأربع صفات فانظر أين أنت من هذه الصفات ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾». [سليمان العلوان] «لستٓ مسئولا عن تحقيق النصر فهو ليس بإرادتك، لكنك مسئول عن تحقيق سببه وهو اﻹيمان ليتحقق لك النصر في الواقع (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)». [سعود الشريم] «"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم" الإيمان الذي غير الله لأجله مسار الشمس، سيغير الله به حياتك». [عبدالله بن بلقاسم] «صرف المجتمع المحافظ في الجملة عن الاهتمام بالشعائر والعبادات والتهوين من شأن المعصية؛ يعني قابليته للاستعمار الفكري كمقدمة للتأثير العقدي». [عادل بن محمد الحوالي] «يغفل المتحدثون عن (النجاح) عن دور شعب الإيمان الكبرى في النجاح: فالتوكل يثمر الإقدام، والزهد يمنحك الوقت الذي يصرفه الناس في المكاثرة، وهكذا. ثبت بالتجربة أن التنازل المؤقت عن الوظائف اﻹيمانية كاﻷوراد والتقدم للمسجد وزيارة الوالدين الخ بهدف كسب الوقت لمهام عاجلة؛ يأتي بنقيض المقصود. ‏في السنوات الخمس اﻷخيرة هناك تحول قيمي خطير في مجتمعنا يمكن تلخيصه بأنه (هيمنة المقاييس المادية) تعظيم المعيشي، والتهاون في اﻹيمان والفضيلة. ‏‏من أعظم مصادر التنمية المعيشية إحياء الإيمان في النفوس (وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) وقال (لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم). كلما انتشرت المعاصي في شعب معين صار أكثر قابلية لتلاعب المستبد بهم (فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قوما فاسقين) بناء الإيمان ضمانة عدلية». [إبراهيم السكران] سلسلة يناديك في نداءات الرحمن لأهل الإيمان في القرآن http://goo.gl/arXaPI بكاء عبدالله الغنيمان عند ذكر الإيمان باليوم الآخر https://youtu.be/rtNtVwvdVys الصلابي يعظ الدعاة بالقرآن حتى أبكاهم! تعامل النبي ﷺ مع الصحابة - علي الصلابي https://youtu.be/crzA_U2ms50 |١٢٠٠- أحمد العقل - للاشتراك: ١- واتس آب: ٠٥٠٠١٢٠٧٣٦ • ٢- قناة تيليجرام: https://goo.gl/T3H8vb • ٣- تويتر وفيس بوك وتويت ميل: ahmed_alaql|

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.