Shared by تخصص العقيدة والدعوة (@a5bar_al3qeedh) 1 month ago

TwitMail followers: 0, following: 0

189 views

كان -رحمه الله-

- شيخاً فاضلاً كريم الخلق و العذر ، معطاءاً حتى أخجل العطاء من كثرة عطاءه ناصحاً أميناً وموجهاً حكيماً عالماً متواضعاً ، بالرغم من مكانته الكبيرة، طلق الوجه بشوش ؛ فصيح اللسان يملك سحر البيان ، حييّ ، غاض للبصر ، لطفه و رفقه بطلبته - أو نحن أبناءه - كما كان يتفق له أن ينادينا ، علمنا كيف يطبق حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( " مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ،" ) سمته لوحده كان كفيلاً أن يعلمنا دروساً لا تنسى، وعبر ترسخ في الفؤاد ، فكيف إن أضفنا كلامه الذي كان في كل مرة يحثنا فيها على التفكير و التحليل ؟ أن لا نسلم بشيء قبل البحث ! والذي كان يدفعنا أن نصبح أفضل ، أن نبحث أكثر؛ أن نكون فضولين أكثر في العلم ! لا أعلم كيف أقولها بعبارة اخرى إلا أن شيخنا و أستاذنا أ.د. وليد العلي كان شيخاً و عالماً و مربياً .. استثنائياً . اللهم أرحم أبي و أرحم شيخي و أرحم موتانا وموتى المسلمين أجمع. الطالبة: نوره محمد

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.