Shared by الوفاء بنت يوسُف (@W9WY) 1 month ago

TwitMail : 7,  : 7

140 views , 1

التعدد المشروط فى القرءان الكريم والمطلق فى كتب #لهو_الحديث

بسم الله الرحمنالرحيم التعدد المشروط فى القرءان الكريم والمطلق فى كتب #لهو_الحديث   أثرالأحاديث وتفاسير القرءان على العقل الجمعى .. سلسلة من منهج#هذا_ما_وجدنا_عليه_ءاباءنا #تناقضات_العقل_الأعرابى #لهو_الحديث#سقطات_وعورات_عقول_غالبية_الذكور #لهو_الحديث #أنا_خير_منه #دين_الإسلام_الأبائى#دين_الأباء #مسلمون_بالوراثة#مسلم_بالوراثة #مسلم_بلا_شيع_وأحزاب #اخلع_نعليك #العلم_قوّة #أحسن_الحديث فى#القرءان الكريم  (.. إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْأَنِّى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) 54 هود *جميع ما أكتبه هو منبحثى الشخصى وربطى للأيات بالعقل والمنطق لا تقليداً من هنا وهناك, وما أنقله عنباحث ما عادة ما أذكر اسمه. الخلاصة.. انقلواالروابط مع كل ما تُريدون نسخه واقتباسه من كتاباتى.. دمتم فى رعاية الله :) ‏*الأربعاء‏ 10‏/شوال‏/1435– 06/أغسطس/2014   ___________________________   لم أكن أرغب أن يكون أول موضوع أكتبه هنايكون عن التعدد في كتب الله #القرءان الكريم؛ والتعدد في كتب دين #لهو_الحديثونتاج الأخير الكارثى على الفرد بالتالى المجتمع.   غردت قبل ساعات عن كذبة تم تسميعهاوتكرارها علينا منذ الصغر والتى هى ضمن سلسلة من الأفكار والمعتقدات التى تُكرسمفهوم دونية المرأة؛ وأن دورها فى الكون لا يتعدى سوى أنها  للمتعة والولادة والخدمة بالبيوت. وفيها سقطةالعقل الذكورى تلك, لم تترك حتى بعض الفلاسفة والأدباء فكيف بغالبية #رجال_الدين !. بافتراء نقصان عقلها ودينها.(أى قيمها وخُلُقها. فلا علاقة للدين بمحيضالنساء, ولا علاقة له بإخلاص الدين حنيفاً للهبإقامة الصلو`ةوإيتاء الزكو`ةوإلاّ لكانت الأية رقم 5 بها حشو فى سورة البينة).أما عن كذبة تخريجات نقصان عقل الأنثى فنحنوالواقع نقول صدق الله العظيم وكذب صانعوا وعابدوا الموروث الظنى. لذا افتروا علىالله الكذب, وزادوا إرهابا علينا بأن أكثر أهل النار  النساء. ولازالوا للأن يعتقدون بهذه الخرافة,ومنهم إناث متعلمات حاملات لشهادات عليا, ولكن قبلت عبودية #دين_الإسلام_الأبائى !فتعالى الله عما يصفون. وأى راشد عاقل مؤمن, يجب أن ينقضالتناقض بين افتراء نقصان عقل ودين المرأة (الراشدة)فى جميع إدارة شئون حياتها و بين كمال أهليتها فىالجرائم والشهادة !.   والكذبة كانت.. هى أن الحكمة من تشريعالتعدد هو بسبب: - خرافة أن قوة الرغبة الجنسية عندالرجال تفوق أضعاف قوتها عند المرأة. وكعادة مستوىعقولهم لم يستطيعوا التفريق بين علامات الظهور, فأعضاء الذكر خارجية فطبيعى أنتظهر علامات الإستثارة, بينما المرأة العكس. وإلا فكلا الجنسين يملكان ذاتالمستويات بدءً من الضعف والبرود وصولا لأعلى المستويات (الطبيعية دون علاج). وحجتهم الركيكة تلك تثبت مراراً اعترافهم الضمنىبضعف قدرة ضبط كثير من الذكور لأنفسهم بدءً من قبول تقديم الأمر للرجالبالغض من البصر ثم كان الأمر للنساء.   - وبسبب ضحايا الحروب. فهذا العذر, هومن صلب الموضوع. ولكن العديد منهم يُسمعه لنا فقط نظرياً, مثل ما يُسمّع لنا بأنللذكر مثل حظ الأنثيين لأن الأخ يصرف على أهله, وهم يعلمون بالواقع الكاذب. والمهمهنا بأنه لا يقوم بفعل التعدد من أمهات اليتامى, بل يعدد من الثيبات والأبكار.   - وبأن عدد مواليد الإناث يفوق كثيراً عدد مواليد الذكور. والعلم وإحصاء المواليديكذبهم كالعادة. كما أن كلمةالرجال = النساء فى كتب الله القرءان الكريم. بالإضافة أن عدد مواليد الذكور = عدد مواليد الإناث (مع فرق زيادةقليلة لصالح الذكور عندنا بالسعودية). * هنا لا أتحدث عن معدل طول العمر. لذا لم يشرع الحقّ سبحانه التعدد لأسبابسفيهة شهوانية, كما ذهبوا إليها. خالصة لذكورهم ومحرمة على إناثهم, ولا لأجل تفضيلجنس الذكور وإهانة جنس الإناث. أى أن هذا التشريع أُنزل لمصلحة المجتمع,وخاطب فئة المتزوجون فقط(لبدءه "بمثنى", أى أن الأولى موجودة من قبل), وأيضاً لخبرتهم السابقةبإدارة بيت مال وأولاد. وليس الخطاب للأعزب بل بالعكس,فالفرد هنا سيعدد من أمهات اليتامى وسيكون رباً لما يشبهدار الأيتام (مصغراً). ويجب أن نُلفت بأن هذا الخيار غير إجبارى للمتزوجين. كما لا يحق لمخلوق أن يضع زوجهُالأولى (بالأمر الواقع), بأنه سيتزوج عليها فمن حقها طلب الطلاق إن أرادت, والأفضلوضعه كشرط من قبل بعقد النكاح.   - والأن.. اقرءُوا إن شئتم بداية سورةالنساء, والتى تحدثت عن اليتامى وأمهاتهم والربط بينهم وأموالهم وبين التعدد, منالأية الثانية للثالثة بشكل واضح وجلىّ.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : 1.     ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّمِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْاللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْرَقِيبًا ), (* ملاحظة:النفس مؤنث فى كِتَـ`ـب الله العزيزالحكيم. فخلق من النفس المؤنثة زوجها, أى أن الأنثى هى الأصل. كماأن النفس هى التى تخرج من الجسم عند موتنا ونومنا, وليس الروح, والروح مذكر). 2.     ( وَءاتُواْالْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَتَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَتَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْإِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ), بعدماوضح الحقّ سبحانه, الحديث عن حقين واضحين بينمال اليتامى ومال المدير لتلك الأموال, والأمر بـ "وَءاتُواْ",والنهى الشديد عن التبديل أو أكله بغير حقّ. فتلتهاالأية التى بها شرط و جواب الشرطلحل مسألة اجتماعية طارئة, تخص المجتمع قبل المتزوج ذاته. ولا علاقة له بتدليل الأعضاءالتناسلية للذكور (والتى هى أداة رئيسية لنقل الأمراض بين الفروج. ولابد أن يتحققاكلا الشرطين معاً حتى يتاح التعدد للمتزوجين. 3.     (وَإِنْخِفْتُمْأَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى الْيَتَامَى فَانكِحُواْمَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءمَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْخِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْفَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ).   - فالشرط: " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى" التعامل وإدارة حيو`ة وشئون وأموال الْيَتَامَىبالمجتمع, كفتح دور لليتامى يجدون به ملجأ ءامن بحياتهم ونحوه. وجوابالشرطمخاطباً المتزوجون فقط: "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء", (من أمهات اليتامى) مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ.فإن لم تتمكنوا من توفير السابق ذكره, حيث تكون إدارتكم لشئون حياتهم وأموالهمأقرب من أن تكونوا كغرباء وتدخلوا بيوتهم بين الحين والأخر, لذا تتزوجون أمهاتهم. وهناالخطاب ليس إجبارى على المتزوج, حتى إن كان مقتدر مالياً..الخ. لأن فتح بيت وإدارتهلا يقوم على أساس المال فقط. لذا  جاءالسياق مخاطباً المتزوجون, لأنهم ذوى خبرة سابقةبإدارة مال وبيت وأسرة. والدليل ابتداءه بمثنى, أى أن لديه الزوج الأولى. ( وإلالكان ممكنا أن تكون الصيغة مثلاً : فانكحوا ما طاب لكم أربع نساء أو غيره من الصيغ الدالة على خطاب فئةالعزاب أو الدالة على إباحةالزواج بأكثر من أنثى, والدخول بهن بذات الليلة كما يحدث من جنس جماعى عند البعض !.فحرف الواو يدل على التعاقب, كما بأية الاستبدال لا يدل على التراكم كذلك, فالأصلبالزواج هو واحدة فقط ). إذاً الشرطوجوابه واضح وبه يتاح التعدد وإلاّ فلا. نعم هذا هو المنهج القرءانى المخالف لدينوأهواء الأباء. * أما النص:" مَا طَابَلَكُم مِّنَ النِّسَاء", (فكلمةالنساء تعنى البالغات الراشدات بإدارة بيت, ولا تعنى فئة القاصرات إطلاقاً), كماالجرائم التى تحدث ضدهن بمباركة الكثير. فلغة القرءان فرقت بين كلمة نساء, وطفل,وفتيات..إلخ.   - (مَا طَابَ لَكُم),أى عن طيب نفس (أيها الرجل المتزوج), تتحمل تلك المسئولية التى تتطلب قدرة عقلية وإدارةمالية برقابة ذاتية عالية تحقق القسط باليتامى وأموالهم. وأن لا تتحرج كونها مثلاًزوج أخوك المقتول أو جارك إلخ من حالات. ولا إجبار بالقرءان الكريم, لا للمتزوجالذى سيعدد, ولا لزوجه الأولى بأن يُعدد عليها بالسر أو بالقوة, ولا لأم اليتامى,قبول أى ظرف مهين أو ظالم بحق جميع الأطراف.   - "فَإِنْخِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ", العدليكون بين طرفين قل أم كثر, ولكن القسط فأنت تقسط لفرد ما بعينه. فالعدل هنا هو بين الأزواج. بالتالى إن استطعتمتحقيق القسط لليتامى, ثم تحقيق القدرة على الزواج بأمهاتهم. ولكن توقفت عند مسألةالقدرة (العاطفية وغيرها) عند العدل بين (زوجك الأولى) وبين أزواجك من (أمهاتاليتامى). فهنا عليك أن تقف ولا تكمل. والسبب هو: وجود ءاية أخرى من ذات سورة النساءرقم 129 تقول للمتزوجين بأنه: (وَلَنتَسْتَطِيعُواْ أَنتَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْكُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَغَفُورًا رَّحِيمًا). ورغم تأكيد القرءان الكريم, لعدم قدرةالمتزوجين بالعدل بين النساء. إلا أن أبقى مشروعية تعدد المتزوجين قائمة. فأكمللهم الإرشاد والتوجيه فى النص: " فَلاَ تَمِيلُواْكُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُوا ". * تم اتهام الله العليم الحكيم, بأنهمتناقض, وأعجز الرجال بعدم القدرة على العدل بين النساء, فى ذات الوقت الذى أمرهمبالتعدد. وهنا خلط كبير, خاصة من الملحدين. أولاً: لم يأمر الله المتزوجون بفعلالتعدد, إنما هو خَيار لا إكراه فيه. فقبل الإنتقاد فرقوا بين كلمة أمر وبين خيارمشروع  لحل كثرة أولاد اليتامى. فلم يكنالنص مثلاً: "كُتب عليكم أيها المتزوجون مثنى وثلاث ورباع". ثانياً: عطفاً على ما سبق, لا تناقض بينءايات التعدد والعدل بين النساء.   - "فَوَاحِدَةًأَوْ مَا مَلَكَتْأَيْمَانُكُمْ", أى إن لم يتحقق الشرط وجواب الشرط أيها المتزوجون,فاكتفوا بتلك الواحدة (أى الزوج التى لازالت معم بعقد النكاح, والتى توافقك ذاتالعقيدة). أَوْ "مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ", أى امرأتك من أهل الكتاب, (أى ملك يمينك والمختلفة بالعقيدة).وليس  #ملك_اليمين المقصود به افتراء كذبةسبايا الحروب, أو الأخدان (أى ممارسة الجنس مع صديقتك أو عشيقتك أو العاملة بلاأجر وبلا عقد) أو نكاح المتعة المؤقت كالمسيار القائم على تبادل منفعتى الجنسوالمال فقط, وإن حصل حمل فهو مشروط من قبل بقتل الأجنة وعلى المرأة الخضوع. وكلذلك قد لُبّس لباس شرعى, وهو بمسمى العصر كـ #دعارة_شرعية !. * فمن صور معانى ملكت أيمانكم فى القرءانالكريم, هن المحصنات من أهل الكتاب. * ملاحظة : لم يرد ولا مرة ذكر صيغةالمضارع  لكلمة -مَلَكَتْ-فدائماً تأتى بصيغة الماضِ. ( ورحم الله, كل العبيد من الجنسين و #ملك_اليمينالذين بيعوا وعذبوا وأُهينوا أيما إهانه وتحقير. ولا زالت للأن تمارس ولكن بمسمياتوصور أخرى, كان ولازال #بصمة_عار على المسلمين المؤمنين بالنبىّ الخاتم خاصة,وجميع المسلمين من الملل الأخرى, بل وعلى إنسانية العالم أجمع, ممن كانوا ولازالوا يؤيدونه بصوره المختلفة على اختلاف ألوانهم وألسنتهم.   - " ذَلِكَأَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ " , أىتكونوا كثيروا العيال فالعيلة. وهنا تأتى الإشارة لأهمية إجادة إدارة المال الوقتفالأولاد (ومنه تنظيم النسل), وأمور الحيو`ة. بالتالى تقل الأزماتوالمشاكل المادية الاجتماعية على جميع الأطراف. * فكتابكم #القرءان الكريم, دائماًيرشدنا بترتيب الأولويات بإدارة حياتنا. فالمال أولاً بعد النفس ثم البنون (أىالبناء, وليس الذكور) ثم زوجه وأولاد. واتركواعنكم خرافة رواية " تكاثروا تناسلوا..",فالرسول عليه السلام لا يفاخر بقومه يوم الحساب؛ بل  يشكوا قومه, لله ربَّ العالمين بنص واضح و وحيد,بأية 30 من سورة الفرقان.   - إذاً حكم التعددفي القرءان مشروط وهو ليس دائم أبدى بكلزمان ومكان , لأن أكبر سبب لموت الرجال وكثرة اليتامى وأمهاتهم هى الحروب تليهاالوظائف الخطرة المهلكة لجنسهم , بل وهناك حل ءاخر وهو فتح دور رعاية الأيتام بلاعدوان وظلم عليهم كما هو حاصل من البعض , وهذا مهم لتنظيم المجتمع لأن ليس كلالرجال لديهم القدرة النفسية المالية لتحمل أعباء أسرته وعائلة أخرى .   * إضافةخارجية.. اتمنى الفصل فى معلومات قاعدةالبيانات بدور اليتامى, لأن من بينهم مجهولى الوالدين وليس كل منبالدور نتاج علاقة غير شرعية. وهو (ليس احتقاراً)إنما تنظيماً لطفاً وخبرة بالعمل. ولعله يأتى اليوم الذى يسترد فيه الوالدين أوأحدهما ذلك الطفل الشرعى و الغير شرعى. ويُصلح خطأه, وهو غالباً أفضل من أن يتربى غريباًبالدار. فلا يحق لنا لعب دور الإله وإكراهالناس. فما نفع المجتمع الذى إكراهاً يغلب عليه العفة والطهر بقوة السلطةالتنفيذية الدينية كالهيئة. فمقياس الطهر وزكاة النفس, هو الرقابة الذاتية مع وجودخيار المعصية كما الطاعة. وهذا هو الاختبار الحقيقى للرقابة الذاتية الذى أرادهالله وكفله لنا بـ #حرية_الاختيار (أى الأمانة). ولو كان منهج الإكراه مفلح وصالحللمجتمع يوماً؛ لما وجدتم بالمجتمعات القمعية إكراهاً أولاد غير شرعيين. ولا يقلكثيراً عن غيرهم من المجتمعات التى لا تقمع حرية الاختيار (إنما قد تقننه). بللكان الله العليم الحكيم أولى من أن يأمر بالإكراه. أفلا تعقلون؟ أم تدسون نتاجالإكراه و قمع حرية الأمانات !. __________*******__________   أما التعدد فى كتب التاريخ.. ! - يحمل كل معانى الظلم والإهانة والإتجارواستعباد المرأة مادياً ومعنوياً. ألم تسمعوا بجواز #الزواج_بنية_الطلاق, #زواج_مسيار ؟ . ( أى جواز الكذب والغش بعقدالنكاح على المرأة وأهلها, وبصبغة شرعية !). وأمرّ ما علمت به هو إجبار الزوج زوجه على الإجهاض, لأن ( حضرة الزوج دسّ وغشَّها بشروط عقدالنكاح, فلم يُصرح لها بأن: "تزوجتك مؤقتاً للمتعة, أيتها المغفلة, وبالأصلعندى غيرك ثلاث !). وكل هذا يخالف قيم الصراط المستقيم. فقد وُصف العقد بشراكةالزواج بالميثاق الغليظ, و الذى يُؤخذ من الرجل للمرأة.   - كارثة جواز الزواج من القاصرات.يزعمون بقولهم ( مادامت تتحمل قوة الوطء, وكيف تعرف؟ هل ستجربون ذلك قبل العقد أمماذا؟ . بل كيف تَحسِبُون لهذا وأنتم لا تعاقبون على الشذوذ الجنسى باللعب بإصبعكبفرج الطفل أو فض بكارتها وجعل مخرج القبل والدبر واحد ؟!. أغمضوا أعينهم عن الفرق بين كلمة (نسائكم ) , ( فتياتكم ) , ( أطفالكم الإناث ), من سورة الطلاق ( وَالَّلائِى يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِيلَمْ يَحِضْنَ ), فالنص " وَالَّلائِى لَمْيَحِضْنَ " فعل مضارع عائد علىالنساء الَّاتى قد بلغن بالفعل سن المحيض, ولكن لم تحض بعد. وليس هو عائد علىالفتيات والأطفال من الإناث التى لم تكتمل بلوغاً للمحيض.( فهناك نساء بالغات فوق سن الثامنة عشر, ولم يحضن لأسباب صحية ). لذا ليسالمقصود بهن القاصرات الَّئى لم يحضن بعد. وما زاد الفهم سوءً هو كمية الأحاديثالظنية الضعيفة, التى تُروى افتراءً على الرسول عليه السلام, بأنه تزوج عائشة وهىبنت تسع سنوات وأخرى تقول ست !. وأن الإناث من قبل كن ناضجات بذلك السن. وهذا غيرمقبول عقلاً, لأن أهداف الزواج هنا تنتفى, ولن تستطيع فهمه وتطبيقه تلك القاصر بسنالطفولة واللعب والَّامسئولية, بأن تلد طفلة أطفالاً مثلها وتربيهم طفلة مثلهم !. هذاظلم عظيم لن يمر على الظالمين مرور الكرام, لأن أنفس القاصرات أزهقت نزفاً وألماً,وستدور على من صنع وروى وأفتى بذلك, الدوائر. ولا يوجد استثناء للأنبياء, فالله لايُحابى أحداً ولا حتى ملائكته عليهم السلام جميعاً. - ثم جاء بعد ذلك البحث الذى تم به لطم وجوه الكاذبون المفترونعلى شرع الله ورسوله. بمقارنة عمر عائشة وأختها أسماءمن كتبهم :) . و وجدوا أنها بالفعل لم تتزوج الرسول (محمد) وهى بسن التسع ولاالست, بل كانت ما بين 18- 20 ربيعاً. ولكن العناد و الدسّو الاستكبار باتباع لذةمنهج #هذا_ما_وجدنا_عليه_ءاباءنا . والأعجب حين يحتجون بصحة قول أو فعل مابالواقع, بطول الأمد و بقبول الناس له !.   - نتائج تعدد الزواج الباطل, والمبنيةعلى أسس كاذبة هشة, نتج عنه زواج المتعة (والإجبار على الإجهاض أو أخذ المولودورميه بالنفايات أو المساجد, ليجده الناس ويظنون أنه ابن زنا). بل وبكل وقاحةيقولون خاصة بزواج المتعة هى تستاهل, لمَ لم تأخذ الاحتياطات والموانع !. وأناأسئل وهل كنت مشاركاً معها بتلك العملية أم الجدار ؟ (نعم, أسقطوا ضعفكم ودسكمفالمجتمع بكثرته مع دين ءاباكم, وانتظروا إنا معكم منتظرون). ولم يقف الأمر عند هذا الحد, بل وصل للإكراهلأخذ موانع الحمل, والمعروف عن أضراره الأجلة والعاجلة -والتى لن يجازف الرجلبتناولها- على نفس وجسم المرأة, والأجرم هو وضعه سراً بغذائها. واستغلال فقر وظروفالمستضعفة عند الظالمين من أهلها, والمجتمع المساند لعدم رفع قيمتى الحق والعدلفوق مرتبة الوالدين. هم #مسلمين_بالوراثة فقط. وأفرز كذلك الزواج من بكر ثم تطليقها,ثم الزواج ببكر أخرى وتطليقها. وهكذا ليفرز للمجتمعمطلقات صغيرات ثيبات!. فأين إذاً الحكمة من خيار التعدد المطلق بـ#دين_الإسلام_الأبائى ؟. * تذكرى: أن من يعدد من الأبكار ثميطلقهن, بحجة الصحة. فهو به مرض وعقد نفسية, ونقص بامكانياته الجنسية, وعادة لا حظوافر له من الأعضاء التناسلية إلا التى تناسب فقط تلك الصغيرات من الأبكار.   - تخيير إحدى الأزواج الأربع بالطلاقتهديداً, مستخدماً فيه أوصافاً قبيحة أمام أولادهما, لتشوهات جسمها من خلف تكرارالحمل والولادة. وكله بصبغة شرعية عندهم. لا فرقبينه وبين الدفع لبائعات الهوى, سوى ورقة وإشهار بالمحكمة؛ كما هناك إعلامواستئذان من القواد وطاقم العمل لمدة مؤقتة قد تصل للسنة. والنقطة المشتركةبينهما, هى تبادل المنافع ومنها المال والجنس, مع شرط عدم الحمل ولا حقوق بعدهما. فتعمل جاهدة تلك الزوج المستعبدة,لإعطاءه راتبها وإرثها.. الخ. وتلجأ لعمليات التجميل, وتُرهَق نفساً وصحةً ومالاً كىلا يستبدلها تراكماً بأخرى. وهى على علم بأنه سيأتى اليوم الذى ستُستبدل فيه كالسيارةبمفهومهم لمتاع الدنيا! . ومع ذلك تُصر مستكبرة بل ومُهينة نفسها قبل جسمها للدخول بتلك المتاجرة الشرعية !. (وهنا أقصد القادراتعلى الاستقلال المادى النفسى والعقلى). أما الفقيرة منهن فهو الجحيم بعينه. * وهنا أقول لمن يتباكى على ما أسموه الاقتداءبسنة الرسول بإطالة اللحى وتقصير الثوب كشفاً لتشققات كعب أقدامهم. لماذا لا تُطبقون سنته بأنه تزوج ممن تكبره سناً وهو أعزب ! (بل تعيبون منتزوج من معارفكم من كبيرة السن وربما تتهمونها بأنها سحرته ليتزوجها!). وحسبموروثكم كان زوجاً محباً مخلصاً لها حتى ماتت وأنه لم يتزوج عليها  رغم وجود الحسناوات.حيث كن النساءلا يغطين وجوههن. وبأنها شاركته القوامة لأنها كانت تنفق من مالها معه,وكانت صالحة للقوامة. ولماذا لا تطبقون أمر الله للرسول عليهالسلام بالمنع من استبدال أزواجه بأخريات, ولو أعجبكم حسنهن؟ لماذا لا تطبقون عدم الزواج بأبكار سوى واحدة, والباقى من الثيبات أمهات اليتامى؟ أين دموعالتماسيح, بهذا الجزء؟   - بهذه الفقرة لميستطع أحداً أن يرد علىّ بمنطق بلا خرافات وبلا سفه. لأنهم يعلمون أنهانقطة حساسة ومهمة ألا وهى نقل الأمراض من فرج لفرج, ناهيك عن من يأتى شريكته من الدبر لينقل أنواع مختلفة من البكتيرياوالفطريات والفيروسات من الخلف للآمام والعكس بذات العملية. وهكذا تدور دائرةالقرف والأمراض المعدية. (ولا يقفز لى أحد ويقول يغتسل بالماء والصابون). وهل حقاًتُصدقون أن الرسول طاف على أزواجه بساعة واحدة وبغسل واحد يامفترون. إذاً أين هى حكمة تشريعكم هذا المتخبط والغير مقنن ؟ (وإياكمأن تقولوا لى, وما هو دور المضادات الحيويةوالغسول). فأنتم تؤكدون لى مرة تلو الأخرى, بأن المرأة كالأنعام بل أهون, فكلاهمامركوبان, ويستخدمان المضادات الحيوية!. فماذا عن أعضاءكم التناسلية, الأداةالرئيسية لنقل الأمراض؟. فإن كان هناك حوض ماء فاسد لم نلمسه, فلن ننقل مافيه منفساد.   - كل هذا التخلف والظلمبشتى ميادين الحيو`ة والجمود الفكرى الإبداعى, هونتاج حصر أنفسنا داخل ركن واحد بأن الدين فقط بالشعائر (أى العبادات الخاصة بينناوبين الله). ولم نتعد بديننا (أى بقيمنا وأخلاقنا) العالمية التى هى أساس الإسلام للعالمين,بقيم وأخلاق #الصراط_المستقيم . بالإضافة لتعطيل عقولنا, ومنحها بموافقتنا لعبادةتاريخ الموتى وشخصياتهم كأصنام. أى نحيا بعقول الموتى من الظالمين, ونرى بأعينهم ونقيسبفهمهم وأدواتهم المتواضعة التى لم يصلوا لما وصل العالم له, وسيصل من بعدنالذروتها, إلا المتقين الراشدين.   * لن أحزن على أى امرأة تصدق فعلاً أنهاخُلقت من أجل المتعة الولادة فالخدمة, وكل ذلك فقط بعقد زواج واحد ولا ضمان لهافيه, إن رُميت كمطلقة خاصة وهى بعقدها الخامس والسادس !. ثم تحيك الخطط يومياًلاستمالة قلب زوجها أكثر من باقى الأزواج أولاصطياد رجل متزوج إن كانت عزباء !. فتنصرف بوقتها وعمرها عن الهدف السامى الراقىالذى خُلقت لأجله. بل وتؤمن بأن عقلها ودينها ناقصين, فتقبل بمعاملة كالأطفالوالسفهاء حتى الممات, ثم تُحاسب كالرجل تماماً عند ارتكاب الجرائم والأخطاء ؟!. ألم تسئلى وتطلبى من قبل, قرءان يحمل أحكامتتناسب مع عقلك ودينك الناقصين, لتعاقبى نصف الرجل كما بالعقيقة والدِّية والشهادة؟!. هل لازلتى تهزين رأسك لاستمرار هذه العبودية مع بناتك أيضاً؟ . * يا سيدة هلتؤمنين حقاً بأن إلهك ظالم متناقض خلقك ناقصة عقلاً وديناً (أى بخُلُقكوقيمك) ويحاسبك كالرجل كاملة عند الجرائم, بل وخلقلكِ ذكراً يُصلحك ويقومك وهو بشر مكلّف يخطئ مثلك. إياك وتصديق أنك خُلقتى من ضلعهالأعوج وأنه هو جنتك أو نارك إيَّاكِ.   * ولن أضيعوقتى كثيراً لاقناع أى إنسان بوجود كذبة #الناسخ_والمنسوخفى كتـ`ـبالله #القرءان الكريم. لأن هذا الأمر يحتاج شجاعة من المرء نفسه, وليس مهارة أقناع.ولا مع من يقبل التناقض وتعطيل العقل والله علمنا التجريد لحل التناقض. ولا مع منيأخذ بلهو أحاديث الناس ضارباً عرض الحائط بأحسن الحديث. (ولكن أذكر بأن الحديث الصحيح ظنّىّالثبوت, بل حتى المتواتر منه. أما الضعيف فأبشرك بأن الكثير يأخذه ويعمل به, وهو يساوىصفر سنداً ومتناً, بل حتى الروايات من أفعال التابعين قُلبت لحديث فدين ) !.   - وبقى أن أذكر بنقطة مهمة جداً وهو أن الأصل بالزواج فى#إسلام_القرءان الاكتفاء بزوج واحدة فقط, وإلا فالتعدد فىحالات الطوارىء تلك, لابد أن يُحقق الشرط وجواب الشرط. وعن طيب نفس يتحمل المتزوجعبء أسرة أخرى فوق أسرته فهو اختيار لا إجبار.   - أما ءاية استبدال زوج مكان زوج. فيجبعلينا الكف عن الكذب على أنفسنا والتقول على الله شركاً باسمه, ولنتذكر الأية الكريمة:( وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَءاتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًاأَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ) 20 من النساء. فالأية استخدمت لفظ " اسْتِبْدَالَ " + " مَّكَانَ" والاستبدال ليس هو التراكم بعضه على بعض.أى بعد أن تُقرر الاستبدال فستبقى متزوجاً بواحدة, وليس مراكماً زوج على زوج كحظيرة الأبقار والثور الواحد. وإلاّ لكان النص مثلاً: " وَإِنْ أَرَدتُّمُ الزواج أو النكاح بزَوْجٍ فوق زَوْجٍ أو بزوجين " أو غيره من الصيغ التىتفيد التراكم وليس الاستبدال. ولا تنسوا أنه ذكر لفظ المكان هنا. ما نقرأ منه أنه الحل الأمثل لمن يريدالاستبدال. بأن لا يُسكنهن بمنزل واحد, منعاً لتضارب الفطرة الإنسانية الطبيعية,بعدم الرغبة بحب الاشراك. فعليه أن يسكن الزوج الجديدة أو المطلقة المعتدة بمكانءامن بلا تضييق للطرد؛ فى حال قضاء المعتدة عدتها بالبيت, والذى قد نسبه اللهللمطلقة فى سورة الطلاق.   ʬ وفى الختام قد قلت سابقاً.. بأنى أتقبل وجود الشذوذ الفكرىوالجنسى, وجميع أهواءكم السادية الذكورية والماسوشية الأنثوية. ولكن لا تسقطوه على الله وباسمه لدينه بصبغة شرعية عبرالفتاوى والندوات والمواقع الإسلامية الأبائية. لا تدسوا فجور النفس فتمرضوا. بل قولوا نحن نريد أن نزنى نُخادن ونُسافح, ولكن لا تقولوا بأنزواج المسيار المؤقت بنية الطلاق والموثق من المحكمة أو المصاحبة (أى المخادنة) منشرع الله؛ أو تقولوا هو داخل ضمن نكاح #ملك_اليمين وتعضوا ءاية 24 من سورة النساءعضاً عضاً كـ(ويل للمصلين). قولوا نحن نريد ممارسة الجنس معالأطفال, والمثلية ونُقر زواجهم ولكن لا تقولوا أنه لا وجود لنص يُمنعه. وسمواالعملية الجنسية بين الذكور ما شئتم, ولكن علىالمسلمين احترام اسم النبى لوط عليه السلام. أعجزتم اختراع اسم ما, رغموجود أسماء مضحكة للعملية الجنسية بين الإناث وبين الذكر والأنثى !. وكيف أستغربأننا لا نحترم أنبياء الله وأكثرنا كافرين ومشركين ببعض ءايات الله وحدوده ؟ . كاختراعحد الرجم للزانية, ولا أعلم لم لا يرجم الزانى معها!. قولوا نحن نتلذذ بالتعذيب وشم رائحةالدم وشربه, وجميع أنواع الأذى والَّاإنسانية, ولكن لا تقولوا أن هناك نصوص قرءانيةتدعوا لفتح مجال وفن التعذيب كتعذيب الحيوانات, مثل سوء فهم : "لأعذبنه",بقصة الهدهد. لا تبحثوا عن تخريجات من دين#لهو_الحديث لتريحوا ضمائركم, التى لن ترتاح. والأهم لاتُكرهوا الناس وأنتم تحسبون أنكم تحسنون صنعاً. وصدق الله العظيم (وَمَنْأَظْلَمُمِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءالَّذِينَ كَذَبُواْعَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) 18 هود.   والسلام.. الوفاء بنت يوسُف @W9WY #WY   روابط#كتاباتى المُحَدثة تجدوه فى بلوجروللتحميل من درايف : http://alwafaayousuf.blogspot.com/?view=sidebar https://alwafaayousuf.wordpress.com وللتحميلï https://drive.google.com/drive/my-drive http://twitmail.com/profile/W9WY http://www.twitlonger.com/account بسم الله الرحمن الرحيم التعدد المشروط في القرءان الكريم والمطلق في كتب #لهو_الحديث أثر الأحادي... - justpaste.it | | | بسم الله الرحمن الرحيم التعدد المشروط في القرءان الكريم والمطلق في كتب #لهو_الحديث أثر الأحادي... - justpaste.it | | |

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.