Shared by إبراهيم الوابل (@ibrahim7370) 2 years ago

TwitMail followers: 0, following: 0

221 views , 1

باب مسجدنا

- ارتخى باب مسجد حارتنا حتّى تفكّك فهوى على حين غرّة ! ، فاتّصل أهل الحيّ بحدّاد لإصلاحه ، فأتى من ساعته ، فأعاد تركيبه ، وأبى لذلك أجرةً !. - كلّ الأبواب تنتظر منك الدخول مستأذناً ، إلّا باب المسجد لا ينتظر منك إلّا الدخول !. - من يمنع دونه إلّا قلبٌ عاصٍ ، أهلك نفسه ، أو ظلم الناس معه !. - تتهاوى المادةُ ، وتتقارب النفوسُ ، وتصطفّ الرحمة ،ُ وتنسكب سجداتُ المغفرةِ ، كلّما زادت الخُطا نحوه ، لتلتقي متراصّةً ، تجمعها عين القبلة !. - فتراهُ روضةً ريّةً نضرةً خضرةً ، تتنسّمه أريجاً عبقاً ، وتصغي إليه مزماراً عذباً ، في نقاء عامر بالتقوى ، وروح خفّاقة بالإيمان ، وبيان يصدح بالقرآن. - لهذه الحقيقة ؛ حتّى من أذاب فأذلّ الحديد ، يأبى لنفسه أن يحرمها الثواب ، وما تربطهُ صلة بالحي من قريب ولا بعيد ، فمتى يصحو قلبٌ قُدّ من حديدٍ ؟!. بقلم : الأستاذ إبراهيم الوابل ١٩ - ٨ - ١٤٣٦ هـ السبت

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.