Shared by ٰ (@ather1997) 7 days ago

TwitMail followers: 0, following: 0

112 views , 1

‏فن يَجب أن نتعلمه !

. ‏فن يَجب أن نتعلمه ! . . . ‏كثيرة هي المشاعر المخبوءة داخلنا، نقف عندها ومن بينها ولا نفعل شيئًا .. ‏ ‏بعيد عن المثالية ولست ممن يدّعيها، سأكتب فيما أعانيه شخصيًا، معاناة أُصنّف منها مستحيلات لن تتغير ما حييت .. سأذكر إدارة شعور اللحظة وتجاوز ما كان سيء منه، وأنا ممن يقف عاجزٌ أمامه، أعلم المقصود، وأدرك جيدًا عدم قدرتي عليه، ولكن لعلي أُفد غيري ويُحسنه .. بداية‏ إدارة المشاعر هي : "قدرة الشخص على إدارة مشاعره بدقة ووضوح وقدرته على التمييز بينها والتحكم بها في وقتها الصحيح، وقوّة السيطرة على العواطف والانفعالات وضبط النفس بشكل سليم". مثال قريب وبعيد قليلًا : ‏ فكروا معي الآن، وتذكّروا موقف سابق كُنتم به سعداء جدًا، تذكروا تفاصيل ذلك الموقف، سترون أثره على أنفسكم فأنتم الآن تملكون إحساس السعادة، فكّروا في موقف ثانٍ وثالث... استطعتم عيش وقت سعيد بمجرد تذكركم لأحداث سابقة، في نفس اللحظة تذكروا موقف سابق أحزنكم، ذات الطريقة بشعور مُختلف، ما أيسره :) لدينا قدرة فائقة على نقل التفكير من شيء إلى آخر، هذه القدرة تسهُل علينا عند الذكريات، ولكن تصعُب أثناء شعور اللحظة ! لا أقصد بكلامي أن هناك من يقدر على عيش السعادة والراحة والرضا دائمًا بمجرد كونه قادر على نقل تفكيره وشعوره، لا طبعًا .. المقصود كم من مواقف كثيرة تمر لا تستحق أن نقف عندها، تحتاج منا مقابل ضعفنا قوة السيطرة ونقل الشعور، منها لا يصلح له التغاضي إنما التجاوز، ويمكننا تحقيق ذلك عند التصالح مع أنفسنا أولًا، وتقبّل التغيير .. كوني متصالحة مع نفسي لا مجال حينها للعناد، إنما هناك معرفة ورضا وتقبّل ومحاولة وسعي لما أُريد، وكوني أتقبّل التغيير فلا مجال للوقوف أمام ما لا أحب، إنما هناك عزيمة للأفضل .. من جماليات الحياة، وخفّة الأيام والأنفس، إعطاء كل ذي حق حقه، ومنح كل شعور وقته المناسب، وألًا أقسو على نفسي لا في زيادة ولا نقصان .. أشعر بالحياء من نفسي وأنا أكتب هذا، أعلمه جيدًا ! وما أبعده عني .. غفر الله لي ولكم. أثيـر ١٤٣٩/٢/٢٣هـ.

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.