Shared by فيصل جارالله (@fassool1919) 3 months ago

TwitMail followers: 0,  : 7

116 views

هوّن عليك

لا تعذله شيخي ولا تبدي له العتبا هوّن عليك ، فهذا الجواد كبا عهدُ القوافل يُدنين الذين نأوا لكنّ عهديَ ينأ الذي كان مقتربا! إني غريبٌ، غريب الروح منفردٌ إني غريب، غريب الدارِ والنسبا أكابدُ السَقم لا تخفى ملامحه فيبدو على جبيني الحزن والتعبا لا راقَ لي دمعٌ ولا الفؤاد هدا كيف الشفاء وهذا العيش مضطربا؟ ماذا أرددُ والأوصام شاردة أما وَجدّتِ من الأحزان سِوايَ أبا كم ذا أحِنُّ على أيامنا ومضت قد أقوت الدهر من أصحابي النجبا سقى الله شيخي من الأيام سالفها بين الصحاب وعهد الجدّ واللعبا إيهٍ أيا شيخي والذكرى مؤرقة هل ياترى سيعود العمر إن ذهبا أو لن يعود ؛ فللطاعوت وحشته يشقُّ قمصان الرداء فيّ منتحبا سيسأل الركب عني قل لهم شيخي عاش العمر كهلاً ، مات دون صِبا سيسأل الركب عن صحبٍ كان يألفهم في ملتقى الحفاظ في مجلس الخطبا عن عُصبة البحرين لله قد خلصت فما تغير في هزل ولا سغبا أملتقى الحفاظ إن ضاق اللقاء بنا من لي بأن أفتديك الآن محتسبا؟ كأنما وصلكم شمسٌ لا نقاربها تزداد عنا ابتعادا كلما اقتربا فالشمس قد قسمت بيني وبينكم لكم نورِها وحظّي النار واللهبا مضى بي العيش دون الإشتفاء به و لم يُخلِّ إلى تلقائه سببا يا حاديَ العيس أنشِد ما نظمتُ هوى عسى المسافات تطوي دوننا الحُجُبا هل لي بأن أُرجِع الأيام دورتها لأستفيدك بحراً زخراً لجِبا ما أسعدَ العيشَ والأحباب راكبةً وأتعس العيش والترحال مُرتكَبا وهل من البحرين مكتوب يطمئنني عمن كتبت إليه ، وهو ماكتبا؟ أستاذي القصيبي ياعوني وياسندي أبوك في الآداب إن انتسب نسبا وكنت تخبرني أن الأديب بِنا ليس الغريب ولكن أهله غُربا سيسأل الركب عني، قل لهم بَدِرا نهرٌ من الفردوس ياإخوانِ قد نضبا يروي جذع نخلٍ شهيقٍ شامخٍ أبدا فنأوي إليه إذا أشتدت بنا الكُرُبا فراح حتى العِدا يجنونه رُطبا وكان يَعلِكُ منه السعف والكَرَبا! إن ساءلوك عن الشِعرَ ، كان يُبغِضه ما أبأس الشعر ، بل ما أبأس الأدبا كأني لم أكُن يوماً نديمهما ولم أُقاسي في أبياته نصبا وبعد عهد قضى ، جاء ليخبركم:- أن الأديبَ يُلاقي موتُه طَرِبا! عن الأعداء ، فقل والله مابرحوا عادوه بالحرف والطبشور والكتبا لم ينتصر يوماً ، لم يكن بطلا لكنّه في مقعد المخذول ما رَغبا فقد كان في الحالات أجمعها شوك الصمود الذي يُدمي إذا احتطبا يا راجياً كسر نفسي، عُد دون رجاء هوّن عليك ، فهذا الجواد كبا

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.